حضانة فوزي ونهى شنوده
على مدى سنوات طويلة التزمت المدرسة الوطنية الأرثوذكسية بدعم كادرها من خلال تقديم خدمات رعاية عالية الجودة لأطفال موظفيها وموظفي المؤسسات التعليمية التابعة لجمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية. وتأتي هذه المبادرة تعبيراً عن تقدير المدرسة لمعلميها وموظفيها الذين يكرسون أيامهم لخدمة أطفال غيرهم ورعايتهم، مأتمنين الحضانة على رعاية أطفالهم.
توفر حضانة فوزي ونهى شنودة بيئة آمنة، ومحفزة، وداعمة يتعلم فيها الأطفال، ويلعبون، وينمون. كما تمنح أولياء الأمور العاملين راحة البال، لمعرفتهم بأن أطفالهم يحظون برعاية مهنية في أجواء دافئة طوال اليوم الدراسي.
تضم الحضانة المرافق التالية:
يقدم البرنامج اليومي والشهري تجارب تعليمية تناسب كل مرحلة عمرية، مما يعزز تطور الأطفال نموهم من خلال اللعب، والإبداع، والتفاعل الاجتماعي.
تستوعب الحضانة قرابة 45 إلى 50 طفلاً مقسمين على الفئات العمرية التالية:
-
3 أشهر – سنة واحدة
-
سنة – سنتان
-
سنتان – 3 سنوات
-
3 سنوات – 4 سنوات
يتولى رعاية الأطفال فريق متخصص من مربيات الأطفال المؤهلات، تحت إشراف مشرفة الحضانة، لضمان توفير بيئة آمنة، ومفعمة بالاهتمام.
في المدرسة الوطنية الأرثوذكسية، نؤمن بأن دعم كادرنا يبدأ من دعم عائلاتهم. ومن خلال حضانة فوزي ونهى شنوده، نلتزم بمساعدة الأطفال على النمو والازدهار، مع منح الوالدين الثقة وراحة البال للتركيز في عملهم.